قصتنا

(نيرفانا) مشروع أطلقته الغرفة الفتيّة الدّوليّة حمص ضمن القطّاع الدّولي في اليوم العالميّ للفن، وأثره سيمتد من خلال العلاج بالفن وإتاحة الفرصة لشبابنا لتقديم إبداعهم

صوتنا

 إنّ مشروع (نيرفانا) من أهم المشاريع التي انطلق بها كوكبة من الشّباب لدعم رفاقهم الشّباب الموهوبين, ولما لهذه الشّريحة العمرية من دور مهم في المجتمع كان واجباً على كل شخص دعمهم ودعم كل المشاريع الموجهة لهم, بدوري قدّمت النّصح اللازم لهؤلاء الشّباب, وساهمت بالتّخطيط مع فريق العمل لنصل في النّهاية لصورة المشروع النّهائية, وفي النّهاية مشروعنا يدعم الفنّ والشّباب الموهوب ويقدمهم إلى المجتمع عبر منصات التّواصل وعبر حفل ختامي يليق بمواهبهم لتصبح تلك المواهب مصدر دخل لهم في المستقبل.

إن الغاية الأولى من هذا المشروع هو تأمين فرصة عمل للشّباب من خلال استثمار مواهبهم وهذا ضمن أهداف الغرفة, وبصفتي المسؤول عن القطّاع الدّولي والأيام العالمية جاءت  فكرة المشروع من هذا المنطلق حيث تمّ اقتراح (نيرفانا) ليدعم الفن والفنانين من خلال اليوم العالميّ للفنّ وامتدّت فكرة المشروع لتشمل صفحات تواصل اجتماعي وموقع وتدريبات للعلاج بالفن لتنتهي بحفل ختامي ضخم يدعم الموهوبين والمبدعين , وكنت دائم الدّعم للفريق أستمع إليهم وأخطط معهم ليصلوا إلى أفضل النّتائج, كما كنت دائم البحث عن شركاء وداعمين لنا في هذا المشروع المتميز.

أؤمن أن الفن وحده هو الذي يعطيك بقدر ماتعطيه ودعم شبابنا في هذا المشروع سيعود عليهم مادياً وجمالياً أمّا مادياً فذلك من خلال استثمار الشّباب لمواهبهم لاحقاً, وأمّا جمالياً فذلك من خلال تهذيب نفوسهم وترقيتها وجعلها تبحر في عالم مليء بالسّحر والغموض , وأنا المسؤولة عن جميع نشاطات المشروع كالموقع والفرق وتدريبات العلاج بالفن, وأحاول جاهدة تقديم كل مايلزم لهم وحثّهم على الاستمرار وتقديم أفضل مالديهم , وكوني جزء من الفريق فهذا يُضاعف من مسؤوليتي ويجعلني أكثر عملاً وحذراً للوصول إلى الحفل الختامي بأفضل طريقة.

قد تتعلم من الصّدفة أكثر مماتتعلم من الهدف, وتلك الصّدفة هي التي قادتني لأكون ضمن فريق نيرفانا هذا العام, بهذه العبارة أستطيع تلخيص (نيرفانا) بالنّسبة لي, فمن خلال أول اجتماع للمشروع ومناقشة أفكاره والغاية منه علمت تماماً أنّه المكان الذي سأقدم فيه كل الدّعم لشبابنا وسأبذل جهدي حتى يكون لمشرعنا أثر في مجتمعنا, فمنذ الّلحظة الأولى التي عُينت بها مسؤولاً عن الموقع والفريق الإعلامي بدأت بوضع خط وطريق طويل وممتع لتأسيسه, ومن خلال الانتقال من فكرة إلى أخرى ظهرت فكرة الموقع وتبعتها فكرة صفحات التّواصل الاجتماعي من تصميم وتصوير ومحتوى لتكبر عائلة (نيرفانا) شيئاً فشيئاً وتصل للجميع.

فكرة أن يكون الإنسان مسؤولاً حرّاً هي أعظم الأفكار التي جذبتني يوماً, فكنت أرى بها الغاية الأسمى لما أرادت " رند" أن تكونه.. ولأنني وجدت بالفنّ الفكرة التي أتمنى , حاولت أن أكون جزءاً منه بما استطاعت به روحي.. فتارة لحناً في أغنية, وتارة لوناً في ريشة فنان, أو مشهداً صادقاً على خشبة مسرح.. ومحاولتي هذه جعلتني

 

 

أتمسك بفرصة أن أكون بمشروع يحكي الفنّ كما نريده, أن أكون قريبةً منه للحدّ الذي لم يُسمح لي به من قبل.. فعرفت أن هذا مكاني.. بدأت أكتب أفكاري كما تخيّلتها, عشت التّفاصيل قبل أن تكون, تماهيت مع حبي لها, فكان دافعي دوماً شغفي لما أحببت..

وبدأ مشروع (نيرفانا).. وبدأت أعمل.. كنت به جزءاً من فريق يحرّكه حبّه لما يفعل, أُحضّر بحماس لكلّ تفصيل من تفاصيله, أتواصل وأتعلم وأكتشف كل يوم مايغنيني بأحداثه عن سابقه.. وهكذا أنا اليوم  أعرف أنّ الموسيقا أذنٌ تسمع نفسها قبل الآخرين, والرّسم موهبة يصحبها الاهتمام, وأنّه لابأس بأن تجرّب غناء مالم تعتد على تجريبه, أنّ الرّقص نَفَسٌ تعود به إلى للحياة, وأنّ للمسرح كلمةٌ تُقال, فتؤثّر.

أنا في نيرفانا أتعلّم أنّ الفرصة صنع يديك طالما تؤمن بأنّك تستطيع صُنعها.

مشروع (نيرفانا) بالنّسبة لي بذرةٌ لحلمٍ تبلّور بهمة وجهود الشّباب في الغرفة الفتيّة الدّوليّة حمص.

وانطلاقاً من دورنا كشبابٍ فاعلٍ في المجتمع سعينا من خلال مشروعنا هذا لنؤكد على أهمية الفنّ في علاج العديد من المشاكل النّفسية, فقمنا بالتّجهيز للتّدريب الأوّل من نوعه في المدينة والذي قام بتحضير مادته عميد كلية التّربية في جامعة البعث الدّكتور فايز يزبك بالتّعاون مع الدّكتورة سارة ورد, وقد كنت مديرة المشروع في هذا القسم من (نيرفانا) الذي لامس بطريقة ما اختصاصي الجامعي فأنا طالبة في كلية الطّب البشري وأهتم بكل ماله علاقة بالصّحة النّفسية التي لاتلقى الكثير من الاهتمام في بلادنا, كما وإنني جزء من فريق عمل (نيرفانا) ككل خططت وساهمت مع فريق العمل بأكمله لوضع خطوات هذا المشروع لإيماني بأنّ علينا دعم الشّباب الموهوب وتقديم يد العون لهم  لتصبح هذه المواهب الواعدة أساس قوي  لمشاريع فنيّة هامّة في المستقبل.

شركاء نيرفانا

مؤسسة بيتي للتنمية
موقع معتز
مطعم شكسبير