حنا مينة الرّوائي المُنحاز للبحر

  • حنا مينة وهو أحد أهم الرّوائيين السّوريين ولد في( ١٦) نيسان عام( ١٩٢٤) و توفي عام (٢٠١٨ )، ألّف الكثير من الرّوايات و ترك بصمة كبيرة في الأدب كما أنّ بعضها تحوّل إلى مسلسلاتٍ و أفلام.

 

  • يعدّ حنا مينة أحد كبار كتّاب الرّواية العربيّة كما تتميّز رواياته بالواقعية، ساهم في تأسيس رابطة الكتّاب السّوريين واتحاد الكتّاب العرب, عاش مكافحاَ في حياته و عمل حلّاقاً وحمّالاً في ميناء اللاذقية ثم كبّحار على السّفن والمراكب، بالإضافة لمهنٍ كثيرة.
  • عدَّ مدينة اللّاذقية في جبالها و بحرها ملهمةً و عشيقةً له ، فكان صحفياً بدايةً ثمَّ كاتب مسلسلات إذاعية للإذاعة السّورية في اللّغة العامية ، و أخيراً روائياً.
  • فقد ألّف (٣٩) رواية و(10) دراسات منها:

"المصابيح الزّرق" عام ( ١٩٥٤) و أُنتج مسلسل سوري مبني على الرّواية سمِّي بنفس الاسم ، "الشّراع والعاصفة" و قد أُنتج منها فيلماً سورياً حمل ذات الاسم في عام (٢٠١١ )، "الشّمس في يوم غائم" عام (١٩٧٣ ) و أُنتج منها فيلماً سورياً حمل ذات الاسم ، "بقايا صور" عام (١٩٧٥) و أُنتج منها فيلماً سورياً حمل ذات الاسم، "الربيع و الخريف" عام(١٩٨٤)  "الرّحيل عند الغروب" عام (١٩٩٢) ، "الفم الكرزي" عام ( ١٩٩٩) وقد تُرجمت إلى اللّغة الأرمنية ، "البحر والسّفينة وهي" عام ( ٢٠٠٢) ، ومن الدّراسات "هواجس في التّجربة الرّوائية" عام (١٩٨٢)، "كيف حملت القلم" عام (١٩٨٦) .

  • كان أول ماكتبه هو عمل مسرحي, لكنّه فقده من مكتبته مما أدى لابتعاده عن الكتابة للمسرح.
  • تزوّج من سيدة اسمها مريم, وأنجبا ولدين "سليم" وقد توفي في الخمسينات, ولمّا فاض فنّه أنجب سعد الممثل التّلفزيوني, ثمّ ثلاث بنات سلوى وسوسن وأمل.
  • عانى منذ طفولته من أمراض كادت تودي بحياته وتوفي بسبب المرض الذي لم تذكر نوعه وكالة الأنباء السّورية "ناسا" أو أي مصدر آخر.
  • من أقواله:

الغربة ليست وطناً والصّفصاف لاينمو في الصّحراء.

لنجرّب أن ننسى, وأن نفرح, ونستقبل الحياة بابتهاج.

اختلطت عليّ الأمور كأنّ البارحة بعيدة مثل الطّفولة.

العكر موجود حتى في الماء الصّافي, لكنّه لايُرى بالعين المجردة, الإيديولوجية نفسها غير صافية, فيها من القديم أثر, ومن الجديد أثر.

الحياة حلوة والموت حلو, كل شيء في وقته.

تحرير:نورا طليمات

تنسيق وتدقيق: راوية عبد الحق