العلاج بالفنّ

تطوّرت الفنون منذ بداية تكوينها حتى أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً في الصّحة النّفسية والطّرق العلاجية, وأكثر ما أثبت فعاليته هو العلاج بالكتابة والرّسم.

فالعلاج بالكتابة ليس مجرّد كلمات على ورق بقدر ماهو الحرّية لجميع المشاعر المكبوتة فهو أشبه بصوت الرّوح عندما نكون عاجزين عن تشكيل الكلمات أو النّطق بها,كما أصبحت الكتابة ضمن أغلب برامج العلاج النّفسي في العلاج المعرفي السّلوكي لِما لها من فوائد كبيرة على المُراجع فهي تقرّبه من نفسه أكثر وتجعله أكثر اتحاداً معها, كما تمنحه درجة أعلى من الوعي والنّضج والتّصالح مع نفسه ومع الآخرين.

أما العلاج بالرّسم فهو مرآة لِما شهدته النّفس من صراعات ونُقشت في الرّوح وأُغلقت في الذّاكرة.

ومن فوائد استخدام هذه التّقنية في العلاج النّفسي أنها تمنح المُراجع رؤية موّسعة عن المستقبل بالإضافة إلى أنها تعطيه مساحة كافية للتّعبير عن صدمات الماضي دون الجهد في البحث عن جملٍ كافية للوصف,. كما تعزّز الذّكاء العاطفي وتحفز الدّماغ وتحسن التّواصل مع الذّات ومع الآخرين.

بالإضافة إلى العلاج النّفسي من خلال الموسيقا إمّا بالاستماع أو العزف أو الغناء, أو السّيكودراما وهي طريقة من طرق العلاج بالفن حيث تساعد المُراجع على تفريغ طاقته ومشاعره السّلبية عن طريق التّمثيل ومواجهة المواقف التي اختبرها سابقاً أو المواقف لديه مستقبلاً

تحرير: نورا طليمات

تنسيق وتدقيق: راوية عبد الحق