منى واصف ومن مثلها السّنديانة الدمشقية

ولدت عام 1942م, بدأت مشوارها الفني كعارضة أزياء, ومن ثمّ انضمت إلى "مسرح القوات المسلّحة" وقدّمت أول عرض مسرحي  لها تحت عنوان: (العطر الأخضر), وثمّ توالت الأعمال المسرحية التي زينتها, كما أن أول عمل تلفزيوني لها عام 1961م حمل عنوان: (ميلاد ظل) وكان بداية لانطلاقتها بالتّمثيل التّلفزيوني, و انتسبت لنقابة الفنانين السّوريين في تاريخ 1- 3- 1968م.

ولأنّ فنّها لاينضب فقد قدّمت أعمال عديدة في السّينما السّورية واللّبنانية والمصرية أيضاً, كما إنّ شخصية "هند بنت عتبة" في فيلم:  ( الرّسالة) واحدة من أشهر الأدوار التي قدمتها في عالم السّينما.

من أعمالها: أسعد الوراق, عصي الدّمع, نهاية رجل شجاع, شهرزاد الحكاية الأخيرة, ممرات ضيقة, قاع المدينة, زمن العار, الولادة من الخاصرة, قلم حمرة, غداً نلتقي, الهيبة بأجزائه الأربعة, والقائمة تطول فقد شاركت في حوالي 180 عمل.

بالإضافة إلى فنّها السّاحرفقد تمتعت بشخصية قيادية ذات حضور رائع, فقد كانت نائب رئيس اتحاد الكتّاب, ونائب نقيب الفنانين السّوريين منذ عام 1991م حتى عام 1995م وقد أدّت عملها على أكمل وجه, بعد ذلك اختيرت سفيرة النّوايا الحسنة للأمم المتحدة من عام 2002م حتى عام 2004م.

تميزت في كل أدوارها وكان لدور "الأم" الجزء الأكبر من قلوبنا فقد جعلتنا نشعر بحسها الأمومي ولانشاهده وحسب, وقد  حصلت على العديد من الجوائز والتّكريمات منها: وسام الاستحقاق السّوري من الدّرجة الممتازة عام 2009م, أفضل ممثلة عربية في لبنان عام 2010م, جائزة غسان وجائزة اتّحاد المرأة عن دورها في فيلم "شيء ما يحترق".

ولقبّت بالسّنديانة الدّمشقية.