حاتم علي (الأيقونة)

هو الفنان الشّامل الذي لا يكفيه وصف واحد, فهو مخرج محترف, كاتب وممثل.

ولد في (2) حزيران عام 1962م, وتوفي في ( 31) كانون الأول عام 2020م.

له أعمال كثيرة في الدّراما السّورية فهي لاتُعد ولاتُحصى حتى أصبح جزءاً لايتجزأ من ذاكرتنا,

 فعندما نشعر بدفء العائلة نتذكّر مسلسل (الفصول الأربعة) الذي كان له أجمل اللّمسات فيه, حيث استطاع أن يكسر جمود الشّاشة بيننا ويجعلنا ننغمس مع شخصياته ومنازله وكأن بيننا وبينهم صلة حقيقية.

 كما إنّه سلّط الضّوء على القضية الفلسطينية من خلال مسلسله (التّغربة الفلسطينية) الذي كان مخرجاً له وممثلاً فيه, حيث استطاع تصوير أدق التّفاصيل وأكبر القضايا, كما استطاع أن يدخل على عاطفة ووجدان كل بيت عربي ويجدد ثورته.

 وقد ترك بصمة كبيرة في المسلسلات التّاريخية كان أهمها مسلسل: الزّير سالم الذي كان بمثابة تحوّل في مسيرة المخرج حاتم علي, مسلسل(عمر) الذي حصد أعلى مشاهدات في رمضان عام 2012م, بالإضافة إلى مسلس(صلاح الدّين) , إضافة إلى مشروعه الإخراجي البارع (ثلاثية الأندلس) أوّلها: صقر قريش, وثانيها: ربيع قرطبة, وثالثها: ملوك الطوائف لتكتمل الثّلاثية فيها.

من أهم أعماله في الإخراج التّلفزيوني:

 التّغربة الفبسطينية, الفصول الأربعة, الغفران, أحلام كبيرة, عصي الدّمع, الزّير سالم, عمر, قلم حمرة.

الجدير بالذّكرأنّ أول تجربة له في الإخراج عام 1995م في مسلسل (فارس في المدينة).

من أعماله في كتابة السّيناريو:                               

ألّف فيلم تلفزيوني بعنوان(الحصان) وأخرجه بنفسه, كما اشترك في تأليف فيلم (آخراللّيل) مع الكاتب عبد المجيد حيدر, وأيضاً فيلم (زائر اللّيل) من إخراج محمد بدرخان, وكان له مسلسل من تأليفه بعنوان (القلاع).

من أعماله في التّمثيل:

أول ظهور له سنة 1989م في مسلس (الكابوس), كان ممثلاً ومخرجاً في التّغربة الفلسطينية وعصي الدّمع والعرّاب وتحت الحزام, كما إنّه تقمّص عدّة شخصيات في مرايا 98 ومرايا99.

لم يكتفِ هنا ووضع بصمته في المسرح فأخرج ثلاث مسرحيات, وكتب ثلاث مسرحيات أخرى بالتّعاون مع المخرج المسرحي زيناتي قدسية بعنوان (الحصار), كما كتب مسرحية (حكاية مسعود) من إخراج زيناتي قدسية.

والقائمة تطول حول إبداع حاتم علي لأن فنه لاينضب, وذكراه في قلوبنا جميعاً.